ماذا نعني بالتدوير وما هو تدوير الورق 

يُعرّف إعادة التدوير بأنّه عملية استعادة ومعالجة المخلّفات لاستخدامها في منتجات جديدة، من خلال مجموعة من المراحل الأساسيّة التي تتمثّل بجمع النّفايات، ثمّ إعادة تصنيعها إلى مواد جديدة، وبعد ذلك بيعها وشراؤها. ومن أبرز المواد التي تتمّ إعادة تدويرها : الحديد، وعلب الألومنيوم، والخشب، والبلاستيك، والورق، والعبوات الزجاجيّة والمخلفات العضوية.

هنالك نوعان أساسيان لعمليات التدوير، وهما:
[١] إعادة التدوير الداخلية: وهي إعادة استخدام المخلّفات الناتجة من عمليّة التصنيع نفسها. وتُستخدم بشكل شائع في صناعة المعادن؛ مثل: تصنيع أنابيب النحاس.
[2]إعادة التدوير الخارجية: وهي استصلاح المواد المُهملة والقديمة، مثل: جمع المجلات القديمة، والصحف، وإعادة تصنيعها إلى منتجات ورقيّة جديدة.

هنالك العديد من الفوائد لإعادة التدوير، ومنها:

التقليل من كميّة النّفايات التي يتمّ إرسالها إلى مكبّ النّفايات ومواقع الحرْق.
المحافظة على الموارد الطبيعيّة؛ مثل الماء، والمعادن، والأخشاب، وتوفير الطاقة.
التقليل من التلوّث البيئيّ من خلال الحدّ من استخدام موادّ خام جديدة.
توفير فرص عمل ووظائف جديدة في مجال التدوير.
اما بالنسبه لإعادة تدوير الورق وهو ما يختص به مصنع نجمة الكرك لإعادة التدوير، فإن إعادة تدوير الورق هي عملية تحويل الورق المستخدم إلى مواد جديدة قابلة للاستخدام مرّة أخرى. وقد استخدمت هذه العملية لأوّل مرة في الحربين العالمية الأولى والثانية، وذلك لما خلفته من نفايات، وتلوّث، إذ تمّ جمعها وتحويلها إلى مواد جديدة. ومع تقدّم الوقت أصبحت هذه العملية من أكثر العمليات استخداماً، والسبب فوائدها الجمّة للبيئة. وفي هذا المقال سنذكر فوائده، ومراحله، وأنواع الورق المستخدمة في إعادة التدوير، والمشاكل التي تصاحبه.
أهمية تدوير الورق هو تقليل نسبة الواردات من الموادّ الخام اللازمة لتصنيع الورق.
الحدّ من البطالة، وتوفير فرص عمل للخريجين الجدد.
توفير نسبةٍ كافيةٍ من الطاقة.
الحفاظ على البيئة، بعدم اللجوء للطرق الضارة للتخلص من النفايات، والتي تتمثل في الحرق.
تشجيع الأفراد على القراءة والمطالعة، والسبب أنّ الورق المدوّر يؤدي إلى انخفاض سعر الكتب المختلفة، والتي لا تستطيع الطبقة الدنيا شراءها.
الحفاظ على الأراضي الزراعية المختلفة.
تقوية الحس البيئي لدى أفراد المجتمع.
الحفاظ على الثروات الطبيعيّة، والسبب أنّ إعادة الورق يؤدي إلى خفض مستوى الاستهلاك في الألياف والأخشاب المستخدمة في صنع الورق.

ان مراحل عملية تدوير الورق هي بالترتيب:
عملية الجمع: يتمّ من خلالها جمع الأوراق من المؤسّسات والمدارس.
عملية الفرز: يتمّ من خلالها فرز الورق الجيّد من الورق الرديء، وذلك بواسطة الآلات  والتكنولوجية حديثة.
عملية التقطيع: يتمّ من خلالها تقطيع الورق إلى قطع صغيرة ورقيقة، وذلك باستخدام الآلات المخصّصة للتقطيع.
عملية التنخيل: وضع الورق المقطع في أحواض مائية، وتركه لمدة من الزمن لازالة العوالق.
عملية الخلط: يتم وضع الورق في ماكينة مخصّصة للخلط، ثم إضافة المواد الكيميائية إليها، وذلك لتبييضها وتنعيمها.
عملية التشكيل: يتم في هذه المرحلة تشكيل الورق حسب الشكل المطلوب.
عملية التجفيف: وضع الورق المشكل تحت أشعة الشمس أو في ماكينات التجفيف، وتركه حتى يجف تماماً.
عملية التغليف: يتم في هذه المرحلة تغليف الورق، ثم يصبح جاهزاً للاستخدام.
أنواع الورق المستخدم في التدوير
ورق الجرائد: يمتاز ورق الجرائد بخفته، وعمره القصير، ومتانته.
ورق المجلات: تشبه إلى حدٍ كبير أوراق الجرائد، ولكنها تمتاز باللمعان.
ورق الكرتون: يتكون ورق الكرتون من العديد من الطبقات، ويُستخدم في إنتاج الصناديق المخصّصة للتعبئة، أو تغليف المطبوعات.
الورق المقوى: يستخدم في تغليف المعلبات الغذائية.
ان اهم مشاكل عملية تدوير الورق هو اقتصار عملية تدوير الورق على عدد قليل من المصانع والمنشآت لعدم جدواها الاقتصادية وانخفاض الربحية.
عدم وجود الآلات تكنولوجية متطورة تساعد على تدوير الورق بالشكل المثالي، وخصوصاً في الدول النامية.
عدم الوعي الكافي لدى أفراد المجتمع بأهمية تدوير الورق.
عدم فرض قوانين تلزم بتدوير الورق.

م. سنان فارس الكعود
المصادر : معلومات متنوعه من الانترنت

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *